كونوا ربانيين
عملي وشغفي في السنوات السابقة كان كنحاتة، وجدت أن النحت يملئني من الداخل، يحتاج إلى صبر وعمل بيديك وفكرك وكل ما فيك، تصل في بعض اللحظات إلى النشوة، تجد انك أصبحت خارج الزمكان، أن روحك تحلق.. اضطرتني ظروف الحياة إلى الابتعاد عن النحت، تعددت الأسباب والنهاية واحدة، لا استطيع أن انحت. كلنا يمر بتلك المرحلة أن تحب أمر ما وتجد صعوبة في تنفيذه.. الذي لفت نظري حاليا في أول يوم من العام الجديد وكأن هناك ضوء أضاء في داخلك. اجل، انا احب النحت لن أنكر ولكن ما احبه أكثر هو فكرة الخلق، لذا أحب الكتابة أيضا. جيد، وماذا أيضا؟ اكتشفت قوله تعالى" كونوا ربانيين" آه، إضافة جديدة. لن أدعي الألوهية حاشا لله، لا إله إلا هو، لكن الله جعلنا بأحسن تقويم، خلق لنا الحواس والعقل، من خلال عقلك تستطيع أن تخلق واقعك. الداخل هو انعكاس للخارج وكلما كانت أفكارك واضحة وبسيطة ستتجسد في واقعك. الضوء الذي انار داخلني وملئني حماس أنني الآن أقوم بنحت حياتي، على مقاسي، ومن يتابع تفاصيل حياتي في الأشهر السابقة سيفهم ما اقصده وعندما تتجذر حياتي التي اعيشها الآن سأقوم بتسجيل فيديو يتحدث ...