المشاركات

محاكمة الله

 فيلم محاكمة الله God on trial ، قدم عام 2008 وهو فيلم فلاش باك بين الحاضر مجموعة تقوم بزيارة مكان أصبح متحفا، حدثت فيه اباداة جماعة، والعودة لتلك اللحظات. النازيون كانوا يقومون بتجميع اليهود في زنزانة واختيار بشكل عشوائي من سيتم اعدامه في غرفة الغاز في اليوم الذي يليه. يجتمع المساجين (نصفهم سيموت في اليوم التالي) ويقررون إقامة محاكمة لله، بناء على ديانتهم(اليهودية) ، الله أقام ميثاق معهم وتبدأ المحاكمة وكل يتحدث عن تجربته، المؤمن يحاول طرح فكرته، البقية بين غاضب، خائف وحائر في سردية لطيفة ليخرج الله منها مدانا في النهاية. ويتطرقون إلى الإرادة الحرة وحوار بديع بين الظلم الذي يعيشه اليهودي وبين إيمانه العميق وينتهي الفيلم في مشهد فيه الكل يصلي. من عاش تلك المعاناة كيف يستطيع أن يقدم هلوكوست حي في غزة نشاهده ليل نهار؟  هذه المرة أحاول أن اخاطب كل يهودي اين انتم من غزة؟ هل تريدون ان تكرروا ما فعلوه بكم! 

كونوا ربانيين

 عملي وشغفي في السنوات السابقة كان كنحاتة، وجدت أن النحت يملئني من الداخل، يحتاج إلى صبر وعمل بيديك وفكرك وكل ما فيك، تصل في بعض اللحظات إلى النشوة، تجد انك أصبحت خارج الزمكان، أن روحك تحلق.. اضطرتني ظروف الحياة إلى الابتعاد عن النحت، تعددت الأسباب والنهاية واحدة، لا استطيع أن انحت.  كلنا يمر بتلك المرحلة أن تحب أمر ما وتجد صعوبة في تنفيذه.. الذي لفت نظري حاليا في أول يوم من العام الجديد وكأن هناك ضوء أضاء في داخلك. اجل، انا احب النحت لن أنكر ولكن ما احبه أكثر هو فكرة الخلق، لذا أحب الكتابة أيضا.  جيد، وماذا أيضا؟  اكتشفت قوله تعالى" كونوا ربانيين"   آه، إضافة جديدة. لن أدعي الألوهية حاشا لله، لا إله إلا هو، لكن الله جعلنا بأحسن تقويم، خلق لنا الحواس والعقل، من خلال عقلك تستطيع أن تخلق واقعك. الداخل هو انعكاس للخارج وكلما كانت أفكارك واضحة وبسيطة ستتجسد في واقعك.  الضوء الذي انار داخلني وملئني حماس أنني الآن أقوم بنحت حياتي، على مقاسي، ومن يتابع تفاصيل حياتي في الأشهر السابقة سيفهم ما اقصده وعندما تتجذر حياتي التي اعيشها الآن سأقوم بتسجيل فيديو يتحدث ...

هل تذوقت طعم الجنة؟

  جرب أن تجلس مع نفسك، بعيدا عن ضوضاء الانترنت، التلفاز، والناس. ألم تشتق لتلك الروح التي تسكنك؟ متى كانت آخر مرة استمعت إليها؟ عندما تشعر الروح بالغربة، ليس لأنها لم تجد ونيس أو لأن العالم المحيط مليء بالالآم والظلم. الروح متعبة لأنها وجدت نفسها مقيدة بجسد حجمه لا يناسبها. والحجم نحن من نخلق ابعاده من خلال عقلنا.. لو جلست مع ذاتك لشعرت بأنك خفيف، وأنك تملك قرار نفسك وأن روحك حرة مهما بدا الواقع مخالفا لذلك. هذا العصر على جمال تقنياته ولكن معظم الناس استخدمته لتخلق المسافات.. لو كل شخص نظر إلى حياته من بعيد، لا يحاول تغيير أي شيء، أن يقبلها كما هي. يذهب إلى أكثر الأحداث ألما ويرى ما الذي خلفه، كل عقبة في حياتنا صممت خصيصا على مقاسنا لتحسن من مهاراتنا، لا يوجد عداوة بين الخالق وعباده، هي علاقة حب مطلق، عندما تؤمن بتلك الفكرة ستعلم أن كل حدث هو خير مطلق ولكنك لا ترى الصورة بشكل كامل. لو رأينا المشهد كاملا ربما لم نرد تلك الرحلة. لو علم يوسف أنه سيقع في حفرة وفي السجن قبل أن يصل إلى العرش الذي شاهده في رؤياه، ربما لما أراده، هو علم أنه مميز وأن النهاية جميلة وعاش الرحلة بكل...

أنت والحياة

 جربتو ترقعو حياتكم؟ كل مارقعتوها تكتشفو فتق جديد ما بتتهنو بالترقيعة الا وتنشق من جهة جديدة بتطلع عليها ككل.. بتلاقيها بطل الها شكل غير ترقيعات..  فقدت شكلها الأصلي.  بتصفن، وبتقول : العلة فيني، ولا بالحياة؟ ولا شو القصة؟ !! الصفنة بتطول شوي، لانو ماعم تفهم شو صاير.. وهي حياتك الي مرقت قدامك وانت عم تحاول تنقذ ما يمكن انقاذه.. فجأة بدون مقدمات، بضوي شي بعقلك وفيه الجواب.. هي الرقع الي خجلان منها هي انت من جوا..  هاد الجرح وهداك الوجع، والفشل الي حاسو..  هنن خلقو منك هاد الشخص الي انت عليه هلا، وعم تحاول تغطي حالك ارضاء لناس ولا شايفينك اصلا.. الشي الحقيقي الوحيد الي بشوفك كل يوم وبيوجعو وجعك، وفهمان عليك تماما، هو انت..  اطلع بالمراية كل يوم وحاكي حالك وقدرها وحبها، قلا انا بحبك كيف ماكنت، وطب طب عليها وقلا ولا يهمك.. لا تضحكوا من كلامي...  حبو حالكم وقدروها وكتير كمان، ورح تشوفو حياتكم رح تنقلب، والرقع رح تتحول لتميز، ورح تتباهوا فيها وكأنها قطعة فنية من شغلكم..

أنا والمارد

  أنا لست متفائلة أنا التفاؤل تستيقظ فجأة وتجد نفسك وجها لوجه مع أحلامك يخبرك المارد - ماذا تريد؟ تحاول الهروب ولكن عبث يعود للظهور من كل زاوية أو فراغ - هيييي أنت سألتك، ما الذي تريدينه ليصبح حقيقة؟ اركض واكتشف انه لا مفر من المواجهة أقف بكل ثقة وأقول: لا أريد شيئا دعني وشأني يضحك، اسمع ضحكته تجلجل الأرض أحدث نفسي، ما الذي يريده مني، أنا تعبت من الأحلام وانكساراتها. يسمعني - لست مخيرة يا قمري لست قمرك ولا شمسك ولا شيئا يخصك، دعني أرجوك. - أنت تحديدا يجب أن تحلمي، هناك ملاكا خاصا يحرسك، أمرني بتنفيذ كل أحلامك. أريد الصراخ، البكاء، الاعتراض تعداد كل خذلان العالم تعداد المآسي الآهات الأوجاع لكن صوتي بقي داخلي، غصة تسكن حلقي واذكر كلامه، هناك ملاكا خاصا يحرسني ولكن كيف، ولم؟ من أنا؟  يبدأ الغضب بالتلاشي معقول!!  هل هناك من يحرسني حقا؟  أشعر ببعضا من الراحة ولكن،  أرى الأرض امتلأت بكل هذا الألم يسمعني مجددا وأنا أحدث نفسي - ما دخلك أنت بكل هذا الألم، لكل واحد منهم أيضا ملاكا يحرسه، اهتمي بشأنك أنت فقط، وادعي لهم أن يستطيعوا رؤيه مارده...

الثراء

  الثراء كل انسان ثري، هناك من اكتشف المعادن التي يملكها، نقب عنها وأصبح يملك المال والآخرين في رحلة البحث وكُثر لا يعلمون ما يملكوه أصلا. هناك عدة أنواع من الناس الفقير والغني، تعالوا معي لاتحدث قليلا عن تلك الأنواع. هناك نوع عاجز داخليا ولكنه مقتدر خارجيا، والأمثلة كثيرة من يتعب كثيرا في حصوله على المال طوال الوقت يسعى والنتيجة غير كافية، كعمال النظافة او البناء أو السائق. نوع آخر مقتدر داخليا ولكنه عاجز خارجيا، ونستطيع أن نرى فلاسفة أو كتاب ملهمين ولكنهم خارجيا غير مقتدرين، يغلب عليهم الكسل، ممكن أن يلهموا أحدا يغيروا حياته مليئين بالأفكار والخطط ولكنهم لم يقوموا بالفعل الذي يغير حياتهم هم. نوع من الناس عاجز داخليا وخارجيا لا يقوم بشيء لا لعلة جسدية أقصد ولكنهم عالة على اسرهم ومجتمعاتهم دائمي التذمر ولا يقومون بأي فعل، هذا النوع من الناس هو الذي نستطيع أن نقول عنه فقير. أما الإنسان المقتدر داخليا والمقتدر خارجيا فهو الغني الحقيقي حتى لو لم يتجسد المال بعد في حياته هو يقوم بتكوين المال هي مسألة وقت فقط . هناك نوع آخر من تجده يملك المال وعاجز داخليا، هذا النوع سيكون المال ن...

التفاؤل ليس حلا

 غالبا ما أصاب بانزعاج من خوارزميات الانترنت وأحيانا العكس. تلتقط كلمة تفوهت بها هنا، أو زر اعجاب ضغطه هناك، وأحيانا وقوفك أمام فيديو دون آخر وقت أطول حتى دون أن تقوم بأي شيء، وتبدأ المتواليات بالظهور. ونبدأ بالسخط، ما هذا؟ أين خصوصيتي؟  وكأنك أحد المسؤولين العِظام، ويا للكارثة لو أن أحدا ما اكتشف أنك تحب الماركة الفلانية أو يعجبك حديث فلان. هناك أوقات كما الآن أُدهش، أجد دعم من نوع آخر، أكون بحاجة إلى كلمة طيبة أجد فيديوهات وجمل وعبارات تتناثر هنا وهناك، من قال لكم أن الرسل انتهى عصرهم؟! كل كلمة، كل جملة، كل فكرة، كل آية، كل حادثة تحدث أمامك هي رسول، لم تأت عبث، تأملها، احضن اي فكرة تمر أمامك، قدّرها، افهمها ومن ثم اتركها لو لم تلاقي صدى داخلك. كل هذا مقدمة لمجموعة فيديوهات وعبارات مرت عليّ في الفترة الماضية وأقول ذلك لأني لن استطيع نسب الفكرة لفلان أو علان، صدقا هم خليط مرّ أمامي وسيخرج الآن من معملي الخاص اقصد عقلي، كلنا نقرا كتاب معين مثلا ولكن لكل منّا معمله الخاص ويخرج هذا الكتاب بطريقته.. ما علينا، الآن جائت فكرة لذيذة اغرتني جدا هي ليست جديدة بالمطلق ولكن جائت وبكثافة ...