المشاركات

أنا والمارد

  أنا لست متفائلة أنا التفاؤل تستيقظ فجأة وتجد نفسك وجها لوجه مع أحلامك يخبرك المارد - ماذا تريد؟ تحاول الهروب ولكن عبث يعود للظهور من كل زاوية أو فراغ - هيييي أنت سألتك، ما الذي تريدينه ليصبح حقيقة؟ اركض واكتشف انه لا مفر من المواجهة أقف بكل ثقة وأقول: لا أريد شيئا دعني وشأني يضحك، اسمع ضحكته تجلجل الأرض أحدث نفسي، ما الذي يريده مني، أنا تعبت من الأحلام وانكساراتها. يسمعني - لست مخيرة يا قمري لست قمرك ولا شمسك ولا شيئا يخصك، دعني أرجوك. - أنت تحديدا يجب أن تحلمي، هناك ملاكا خاصا يحرسك، أمرني بتنفيذ كل أحلامك. أريد الصراخ، البكاء، الاعتراض تعداد كل خذلان العالم تعداد المآسي الآهات الأوجاع لكن صوتي بقي داخلي، غصة تسكن حلقي واذكر كلامه، هناك ملاكا خاصا يحرسني ولكن كيف، ولم؟ من أنا؟  يبدأ الغضب بالتلاشي معقول!!  هل هناك من يحرسني حقا؟  أشعر ببعضا من الراحة ولكن،  أرى الأرض امتلأت بكل هذا الألم يسمعني مجددا وأنا أحدث نفسي - ما دخلك أنت بكل هذا الألم، لكل واحد منهم أيضا ملاكا يحرسه، اهتمي بشأنك أنت فقط، وادعي لهم أن يستطيعوا رؤيه مارده...

الثراء

  الثراء كل انسان ثري، هناك من اكتشف المعادن التي يملكها، نقب عنها وأصبح يملك المال والآخرين في رحلة البحث وكُثر لا يعلمون ما يملكوه أصلا. هناك عدة أنواع من الناس الفقير والغني، تعالوا معي لاتحدث قليلا عن تلك الأنواع. هناك نوع عاجز داخليا ولكنه مقتدر خارجيا، والأمثلة كثيرة من يتعب كثيرا في حصوله على المال طوال الوقت يسعى والنتيجة غير كافية، كعمال النظافة او البناء أو السائق. نوع آخر مقتدر داخليا ولكنه عاجز خارجيا، ونستطيع أن نرى فلاسفة أو كتاب ملهمين ولكنهم خارجيا غير مقتدرين، يغلب عليهم الكسل، ممكن أن يلهموا أحدا يغيروا حياته مليئين بالأفكار والخطط ولكنهم لم يقوموا بالفعل الذي يغير حياتهم هم. نوع من الناس عاجز داخليا وخارجيا لا يقوم بشيء لا لعلة جسدية أقصد ولكنهم عالة على اسرهم ومجتمعاتهم دائمي التذمر ولا يقومون بأي فعل، هذا النوع من الناس هو الذي نستطيع أن نقول عنه فقير. أما الإنسان المقتدر داخليا والمقتدر خارجيا فهو الغني الحقيقي حتى لو لم يتجسد المال بعد في حياته هو يقوم بتكوين المال هي مسألة وقت فقط . هناك نوع آخر من تجده يملك المال وعاجز داخليا، هذا النوع سيكون المال ن...

التفاؤل ليس حلا

 غالبا ما أصاب بانزعاج من خوارزميات الانترنت وأحيانا العكس. تلتقط كلمة تفوهت بها هنا، أو زر اعجاب ضغطه هناك، وأحيانا وقوفك أمام فيديو دون آخر وقت أطول حتى دون أن تقوم بأي شيء، وتبدأ المتواليات بالظهور. ونبدأ بالسخط، ما هذا؟ أين خصوصيتي؟  وكأنك أحد المسؤولين العِظام، ويا للكارثة لو أن أحدا ما اكتشف أنك تحب الماركة الفلانية أو يعجبك حديث فلان. هناك أوقات كما الآن أُدهش، أجد دعم من نوع آخر، أكون بحاجة إلى كلمة طيبة أجد فيديوهات وجمل وعبارات تتناثر هنا وهناك، من قال لكم أن الرسل انتهى عصرهم؟! كل كلمة، كل جملة، كل فكرة، كل آية، كل حادثة تحدث أمامك هي رسول، لم تأت عبث، تأملها، احضن اي فكرة تمر أمامك، قدّرها، افهمها ومن ثم اتركها لو لم تلاقي صدى داخلك. كل هذا مقدمة لمجموعة فيديوهات وعبارات مرت عليّ في الفترة الماضية وأقول ذلك لأني لن استطيع نسب الفكرة لفلان أو علان، صدقا هم خليط مرّ أمامي وسيخرج الآن من معملي الخاص اقصد عقلي، كلنا نقرا كتاب معين مثلا ولكن لكل منّا معمله الخاص ويخرج هذا الكتاب بطريقته.. ما علينا، الآن جائت فكرة لذيذة اغرتني جدا هي ليست جديدة بالمطلق ولكن جائت وبكثافة ...

الأصالة

استوقفتني مقالة تتحدث عن الأشياء القيّمة في الحياة واستفزتني للكتابة، دوما الاستفزاز هو ما يحفزني لان لي آراء مخالفة لا أستطيع صياغتها بسهولة.  ما الفرق بين الأخلاق والمبادئ؟ وأن تكون شخص خلوق هل يعني ألا تكذب أو لا تسرق؟ وما الذي يعنيه أن تملك مبدأ؟ كثيرة هي الأسئلة التي تدفقت كالسيل في عقلي. سأحاول طرح وجهة نظري، لو صادفت طفلا صغيرا يقوم برسومات لا تعدو أن تكون خربشات على الورق، وأخبرت هذا الطفل الحقيقة وأن رسمه ليس إلا مجرد خربشات دون معنى، هل أنت انسان صاحب أخلاق ولا تريد الكذب لتحافظ على ذلك؟ سؤال آخر، لو كنت في جلسة معينة ووجدت رأيا مخالف لرأيك في موضوع ما ومدرك أن من تحاوره لن يفهم وجهة نظرك، هل السكوت في حضرتهم هو تخلي عن مبادئك؟  اعتقد بأن الموضوع أعقد من ذلك، ولا نستطيع أن نسبغ صفة اللونين الأبيض والأسود على الأشخاص ونعتهم بالجيد أو السيء بناء على ذلك وأتذكر المقولة "اعقل الناس اعذرهم للناس". هناك شيء يميزنا عن الحيوانات يسمى الضمير، ما المقصود من أن شخص لديه ضمير وآخر لا ؟ اعتقد أنه لا يستطيع أي شخص أن يحكم على الآخر، وحده هو نفسه عندما يقوم بالموقف، القادر على تقي...

كن بخير #سوريا #الزلزال #الحرب

  كن بخير  بدأت الحكاية بفكرة، فكرة أننا أحرار وأن الحرية حق، صدحت الحناجر بها وتبعها نشوة، فالجسم يبدأ بإفراز هرمون السعادة ويعلو الأدرينالين، كُثر من اخبرني عن المتعة التي كانت تصاحبهم في المظاهرات وهم يهتفون مطالبين بالحرية، وفي المقلب المقابل مجموعة خائفة من أمر (ممكن ) أن يحدث ، وهو أن الآخر عندما يقرر الخروج من القمقم سيقتلهم، وتعزز الخوف لديهم ولو وجد احدهم أن هذا الخوف قد فتر يقومون بافعال لتعزيزه.  الطرفين كانوا صادقين، احدهم في طلبه للحرية والآخر في خوفه، وهناك من يقوم بتحريك الطرفين من بعيد وكأنهم داخل لعبة، الطرف الأول جاء من ينسج  له الأحلام ويقول له ما الذي تريده؟  مال، لك كل ما تريد، هل تريد أسلحه ؟ هي لك، لا تخف نحن وراءك وتعلوا اصوات الحكام بالخطوط الصفر والحمر التي لا يجوز تخطيها وفي حال حدوث ذلك سنكون خلفكم.. الطرف الثاني كان خائفا بل مذعورا، تخيلوا جردونا صغيرا محصورا في زاوية ومهددا بالموت، هل لك أن تتخيل ما الذي يمكن أن يقوم به؟  صدقوني سيتحول إلى أسد ويحاول تقطيعك، وكان.. سالت الدماء وتحولت الفكرة إلى ثأرا لا يهدأ بين الطرفين.. وكيف ل...

للبساطة سحر

 ابتعدت عن كل العالم ودخلت عالمي، انعزالي خلق حوارات كثيرة داخلية، كل فترة اكتشف شيئا جديدا وكأني اكتشفت قارة لم يطأها احد ، فعلا الإنسان لغز كبير وكل مرحلة خلفها مراحل، والمصيبة أن هناك من يموت و لا يزل في مقدمة الكتاب ومنهم من لم يتخطى المجلد حتى. الجلوس مع الذات له لذة لا تضاهيها لذة ومسكين من لم يكتشفها للان، لا ادّعي الكمال من خلال كتاباتي أو مبادئي ولكني أسعى له ومدركة تماما أني لن أصله ولكنه هدف جميل وجماله انه لا نهائي. وبما أني تحدثت عن المبادئ، ما أمر به الآن غريب وفريد، هو أن المبادئ غير ضرورية وبنفس الوقت هي أساسية، سأتعبكم بالألغاز ولكن لعبتي الدائمة هي بالمتناقضات وسبر أغوار الفكرة لأنه لا يوجد فكرة مهما ب\ت جميلة لا تخلو من القباحة والعكس صحيح، فكرتي عن المبادئ هي انه من الضروري جدا أن يسلك الإنسان خط معين ويرتدي أفكارا تناسبه ولكن ، نعم هنا ال(لكن) ضرورية، أن تخلو تلك الفكرة من المشاعر وإطلاق الأحكام.  مثال بسيط ممكن أن استمتع بمقطوعة موسيقية أو أكلة دون أن اهتم بتوجهات العازف أو الطباخ السياسية أو الدينية أو الفكرية ، أن أتذوق ما يقدمونه دون أحكام، وعندما أُسأ...

بدايتها كوفيد وآخرها المثلية

بدايتها كوفيد وآخرها المثلية كوفيد، حرب روسيا و أوكرانيا، المناخ، وأخيرا المثلية مواضيع تطفوا إلى السطح بأوقات معينة ولأغراض غير نبيلة والكل ينساق ويتفاعل معها. لست ضد الاعتناء بالصحة بل هي أثمن ما نملك ولكن لا أن أعيش في رعب دائم، كل انسان معرض للموت في أية لحظة ممكن خلال قطعك للشارع ولكن أن يصبح الشغل الشاغل هنا المشكلة، بدأت حرب روسيا و أوكرانيا وكأن أحدا ما بسحر ساحر أخفى كوفيد، ولتتفاجئ انه لم يختفي ولكن الإعلام انشغل وشغل العالم بوجبة أخرى، وبدأت حرب الأسعار والطاقة والمستقبل السيء الذي يهدد الأوروبيين.  المناخ من منا لا يهتم بالمناخ، الأرض هي أمنا وكل ما يضرها يصيبنا، ولكن الموضوع ليس لحظي هو أسلوب حياة، أنا من أكثر الأشخاص حبا للأرض ولكني استفز جدا عندما أرى هذا النفاق، مجرد حضور مؤتمر يخص المناخ يضر المناخ من خلال طائرات الحضور ألف مرة... حاليا موضوع المثلية، تركوا كل مشاكل الدنيا واتجهوا لتعزيز تلك الأفكار، إن كان مع أو ضد وأنا هنا لست لقول رأيي بالموضوع لأنه آخر همي، أنا كانسانة لا يهمني فلان أو فلانة نوع توجههم ولكن أن يصبح شغل العالم الشاغل هنا يجب أن نقف ونرى، لم يحدث...